|
أبو
أيمن
طه
يروي
ذكرياته
مع
الشيخ
ياسين
الشيخ
محمد
طه
"أبو
أيمن"
من
أقدم
قيادات
الحركة
الإسلامية
في
قطاع
غزة،
التي
عاصرت
الشيخ
الشهيد
أحمد
ياسين
عن
قرب
عن
الشيخ
في
الذكرى
الثانية
لاستشهاده..
رغم
اعتلال
صحة
الشيخ
أحمد
ياسين
إلا
أنه
كان
أكثر
أقرانه
نشاطاً،
فلم
تكن
إعاقته
تحول
بينه
وبين
العمل
على
نشر
الأفكار
الإسلامية
وتربية
جيل
يحمل
راية
الجهاد
والمقاومة،
هذا
ما
يؤكده
الشيخ
محمد
طه
"أبو
أيمن"
أحد
أقدم
قيادات
الحركة
الإسلامية
في
قطاع
غزة،
والذي
عاصر
الشيخ
ياسين
عن
قرب.
وتصادف
يوم
الأربعاء
22-3-2006
الذكرى
السنوية
الثانية
لاستشهاد
الشيخ
أحمد
ياسين
زعيم
ومؤسس
حركة
المقاومة
الإسلامية
حماس،
والذي
قضى
نحبه
في
غارة
إسرائيلية
استهدفته
قرب
مسجد
المجمع
الإسلامي
في
حي
الصبرة
بمدينة
غزة،
عقب
أدائه
صلاة
الفجر.
وأشار
الشيخ
محمد
طه
أن
بداية
معرفته
بالشيخ
أحمد
ياسين
كانت
عام
1965
للمرة
الأولى،
حين
كان
برفقة
بعض
أصدقائه
يجمعون
التبرعات
لإنشاء
مسجد
مخيم
الشاطئ
الشمالي
من
مسجد
البريج،
حيث
كان
الشيخ
ياسين
يمشي
متثاقلاً
ولم
يكن
مقعداً
بعد".
وأضاف
أبو
أيمن"
كبر
الشيخ
ياسين
في
نظرنا
عندما
رأيناه
يتحمل
المشقة
في
سبيل
الله،
فأحببناه
وقدرناه
ووجدنا
من
واجبنا
أن
نزوره،
ثم
توالت
الزيارات
بيننا
واستمعنا
للكثير
من
أحاديثه
وخطبه،
التي
زادتنا
حباً
وتقديراً
له،
وقد
كان
يركز
في
دروسه
على
تذكير
الناس
بالله
والتمسك
بآداب
الإسلام،
ويذكرهم
بوجوب
التعاون
لمحاربة
الفساد
ومنع
المجاهرة
بالمعاصي".
ويتابع
أنه
كان
المجاهرون
بالمعاصي
يومها
يتحدون
مشاعر
المسلمين،
ويسخرون
من
رواد
المساجد
يوم
كانت
المساجد
تكاد
تكون
خالية،
إلا
من
كبار
السن،
مضيفاً
أنه
رأى
في
الشيخ
ياسين
الإخلاص
والنشاط
والجد
والعفة،
فهو
المدرس
صاحب
الراتب
المحدود
والحال
المستور.
مواقف
لا
تنسى
ويروي
الشيخ
أبو
أيمن
بعض
المواقف
الخالدة
في
حياة
الشيخ
أحمد
ياسين،
فيقول:"
إن
بعض
الشباب
ممن
يحبونه
جاءه
يوما،
يستأذنوه
في
ضرب
أحد
الأشخاص
الذين
تطاولوا
عليه
وذكروه
بسوء،
فما
كان
منه
إلا
أن
منعهم،
وقال
لهم"
ما
دمتم
جئتم
لاستئذاني،
فلا
تمسوه
بسوء
وأحتسب
ذلك
عند
الله
فاتركوه".
وتابع
القول:
بعض
الناس
جاءوا
للشيخ
ياسين
ليفتتح
أحد
المساجد
حديثة
الإنشاء
بغزة،
ويخطب
الجمعة
فيه،
فحاول
الشيخ
الاعتذار
لأن
عنده
خطبة
في
مسجد
أخر،
وعندما
ألحوا
عليه،
أخبره
أحد
الشبان
الصغار
الذي
لم
يكن
يتجاوز
الـ
15
عاماً
وكان
قد
حضر
المجلس
حينها
أن
يُملي
عليه
خطبة،
ليخطب
بدلاً
عنه
في
ذلك
المسجد،
وتم
الأمر".
ويكمل
أبو
أيمن
حديثه
بأن
الشاب
سولت
له
نفسه
بأنه
أصبح
أستاذاً
لشيخه
أحمد
ياسين،
حيث
منع
الشيخ
من
إلقاء
درساً
أسبوعياً،
كان
قد
تعود
على
إلقائه
في
أحد
المساجد
إلا
بعد
الاستئذان
منه،
الأمر
الذي
دفع
مجموعة
من
محبي
الشيخ
ياسين،
لاستئذانه
في
تأديب
ذلك
الشاب،
فرفض
الشيخ
ياسين
بشدة
وأصر
أن
يتركوه،
قائلاً
لهم:
إن
ضربتموه
ستجدون
من
يتعاطف
معه،
ولكن
أتركوه
فإن
الله
لن
يتركه
"،
ويضيف
"
وتدور
الأيام
ويفضح
أمر
ذلك
الشاب
ويمنع
من
الخطابة
وإعطاء
الدروس
في
المساجد".
ويواصل
الشيخ
طه
حديثه
عن
الشهيد
ياسين
قائلاً:"
إن
الشيخ
أتى
في
إحدى
الأيام
ليزور
مسجد
الشهيد
حسن
البنا
في
مخيم
النصيرات،
ويلقي
موعظة
فظن
الناس
حينها
أنه
يريد
جمع
التبرعات
من
خلف
موعظته،
وعندما
استشاروه
بأن
يبدءوا
بجمع
التبرعات،
غضب
غضباً
شديداً
ونهاهم
عن
ذلك"،
مؤكداً
أنه
لن
يقبل
أي
قرش
منهم،
ويضيف
طه
أن
الناس
كانوا
كلما
استمعوا
إليه
ازدادوا
له
حباً
وشغفاً.
وعن
تواضعه
واحترامه
لإخوانه
يروي
الشيخ
محمد
طه"
أنه
كان
يذهب
هو
وإخوانه
مع
الشيخ
ياسين
إلى
مناطق
مختلفة
شمال
فلسطين
المحتلة،
يعظون
الناس
ويذكرونهم
بالدين
"،
ويضيف
كنا
نراه
الفارس
المجلي
وكنا
نستصغر
أنفسنا
عندما
نوازن
بين
ما
نقدمه
نحن
الأصحاء
وبين
ما
يقدمه
هو
على
الرغم
من
اعتلال
صحته
".
محباً
للقراءة
وأوضح
الشيخ
طه
أن
الشهيد
أحمد
ياسين
كان
يستعين
ببعض
الشباب،
وبأبنائه
فيقرؤوا
على
سمعه،
ويتابع
هو
باهتمام،
فقد
كان
مشهوداً
له
بالذكاء
العالي
خاصة
في
الفقه
الإسلامي،
فكان
اهتمامه
به
عظيم
يتقدم
على
من
حوله
بسعة
اطلاعه،
ولم
يكن
يمنعه
ذلك
من
احترام
أراء
إخوانه
وأن
خالفوه،
فكان
يعرض
علينا
بعض
القضايا
التي
كنا
نثق
أنه
أعلم
منا
بها
لكنه
كان
يضرب
لنا
المثل
في
تقدير
الآخرين.
وفي
هذا
السياق،
ذكر
أبو
أيمن
أنه
ذات
مرة
كان
برفقة
أكثر
من
عشرة
أشخاص
مجتمعين
عند
الشيخ
ياسين،
وإذا
به
يقول
لهم
أنه
جاءه
سائل
يسأل
إذا
وضعت
أموالي
في
البنك
ثم
تبين
لي
أن
أرباح
تلك
الأموال
حرام،
ماذا
أفعل
في
المال
حتى
لا
أقع
في
المعصية،
فماذا
تقولون
؟،
فما
كان
مني
إلا
أن
استأذنت
الشيخ
ياسين
بالرد
بجواز
إنفاقها
في
وجوه
الخير
وله
أجر
تجنب
المعصية
والوقوع
في
الحرام
قياساً
على
قضية
مشابهة
قرأها
في
مجلة
الوعي
الإسلامي
الكويتية
فضحك
الشيخ
ياسين
طويلاً
ووافق
رأيه.
جهاد
الشيخ
وعن
جهاد
الشهيد
أحمد
ياسين
يقول
الشيخ
طه
أنه
ضرب
أروع
الأمثلة
في
حب
الوطن،
والحرص
عليه
مع
حرصه
الشديد
على
تربية
تلاميذه
على
الأخلاق
ومبادئ
الإسلام،
فكان
على
قناعة
أن
السلاح
في
الأيدي
الطاهرة
سيصل
إلى
الهدف
المنشود".
ويضيف
أنه
كان
مربياً
مجاهداً
ومعلماً،
لن
نبالغ
إن
قلنا
أنه
كان
قدوة
صالحة
في
كل
وجوه
الخير
ينطبق
عليه
قوله
تعالى"
من
المؤمنين
رجال
صدقوا
ما
عاهدوا
الله
عليه
فمنهم
من
قضى
نحبه
ومنهم
من
ينتظر
وما
بدلوا
تبديلاً
"،
فقد
جمعته
علاقات
بالمجاهدين
الأبطال
علاقة
الأخ
لأخيه،
والند
لنده
على
الحق
بينما
كانوا
هم
يقدرونه،
ويقفون
منه
موقف
التلاميذ
من
الأستاذ
ما
يزيدهم
تواضعه
إلا
احتراما
له.
ويتابع
بقوله"
لقد
استطاع
الشيخ
ياسين
أن
يحقق
أماله
وهدفه
الكبير،
وأعتقد
أن
غرسه
الطيب
أثمر
في
حياته،
وبعد
استشهاده
وبعد
لقائه
الله،
الأمر
الذي
أثلج
صدره
حياً
وشهيداً".
وينهى
الشيخ
طه
حديثه
معنا
بقوله
"أول
ما
يتوارد
لذهني
حين
تمر
على
ذاكرتي
سيرته
العطرة،
هو
أن
يذكر
الفضل
والوفاء
لأهله
ثم
للمخلصين
وعلى
رأسهم
الشيخ
أحمد
ياسين
الذين
تعبوا
واجتهدوا
واحتملوا
الكثير
وزرعوا
فأثمر
زرعهم
فكان
الخير
والفوز
والنصر".
|
تعليقات الزوار على أبو أيمن طه يروي ذكرياته مع الشيخ ياسين
فزت يا شيخ اسماعيل فزت و رب الكعبة